باسيل من زحلة انتهينا من السياسة الخارجية التابعة فنحن أصحاب سياسة مستقلة تقوم على المعاملة بالمثل لمصلحة لبنان

قال وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل: “انتهينا من السياسة الخارجية المستلحقة والتابعة، ونحن أصحاب سياسة مستقلة تقوم على المعاملة بالمثل لمصلحة لبنان”.

كلام باسيل جاء خلال حفل استقبال أقامه رئيس مجلس إدارة مجموعة “غاردينيا غران دور” الاقتصادية نقولا أبو فيصل على شرفه في مقر الشركة بالمدينة الصناعية في زحلة، وذلك بمناسبة زيارة الملحقين الاقتصاديين الجدد في الوزارة لمصانعها.

حضر الحفل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل، وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي، النواب: سليم عون، ميشال ضاهر وأنور جمعة، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، الوزير السابق كابي ليون، النائبان السابقان ايلي ماروني وشانت جنجنيان، رئيس أساقفة زحلة والفرزل والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، مطران زحلة والبقاع للسريان الارثودكس يوستينيوس بولس سفر، مطران زحلة والبقاع وتوابعهما للروم الارثوذكس أنطونيوس الصوري، راعي ابرشية زحلة للموارنة جوزف معوض، راعي ابرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مدعي عام البقاع القاضي منيف بركات، المدير العام للأمانة العامة في القصر الجمهوري عدنان نصار، المدير الإقليمي لامن الدولة في البقاع العقيد بشارة حداد، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة منير التيني، المدير العام لمؤسسة مياه البقاع المهندس رزق رزق، رئيس بلدية زحلة معلقة وتعنايل اسعد زغيب واعضاء المجلس البلدي، رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم الترشيشي، إضافة إلى سفراء، قضاة، رؤساء دوائر حكومية، فاعليات اقتصادية واجتماعية ورؤساء بلديات واتحادات بلديات ومخاتير.

وتحدث باسيل فقال: “عندما كانت سوريا في لبنان واجهناها حتى خروجها. وعندما أصبحت في أرضها، أعلنا بالجرأة نفسها عن عزمنا على إقامة افضل العلاقات معها، ونحن لا نخجل بذلك، ولا يغير أي شيء من تاريخنا. إن علاقتنا مع سوريا هي لمصلحة لبنان بكل مكوناته، فلا يمكن أن تكون العلاقات مع سوريا موضع مزايدة داخلية يستخدمها طرف ما يريد أن يحسن علاقته الخاصة بسوريا، فيزايد على حساب لبنان”.

أضاف:” لقد خنقتنا الحرب في سوريا، وأقفلت الأسواق العربية في وجهنا، فمن غير المقبول أن نخنق انفسنا في زمن السلم. نحن طليعة المطالبين بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، ولن نكون مجرد تابع لغيرنا نلحق به الى سوريا عندما يقرر هو ذلك”.

وتابع: “لقد اعترضنا منذ الأساس على تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، وحافظنا على أفضل العلاقات معها. ومن الطبيعي أن نساعد اليوم على عودتها، وحرصاء على وحدتنا الوطنية، لكننا نرفض أيضا أن نعرض مصالحنا الوطنية للاذى، ولن ننتظر قرارا من الخارج”.

وأردف: “نريد أن تكون زحلة معرضا دائما للصناعات الغذائية اللبنانية ننطلق منها إلى الأسواق العربية، وهذا موقف وطني، ولن نقبل بأن يضع أحد العوائق أمام تفجير الإبداع لبناني، وتجربتنا في النبيذ ناجحة، لكنها في بداياتها. وعلى السفراء والملحقين الاقتصاديين أن يدركوا أن المنصب ليس للوجاهة، بل لتسويق لبنان ومنتجاته”.

أبو فيصل
بعد النشيد الوطني، افتتح أبو فيصل الاحتفال بكلمة قال فيها: “نجتمع اليوم في لقاء لنشارككم المشاكل التي تعيق الصناعات الغذائية في لبنان كسائر القطاعات المنتجة التي تعاني اليأس، نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب والركود العائد لأسباب عدة، أهمها: عدم تشكيل حكومة إنقاذ وطني تقوم بعملية النهوض الاقتصادي والبحث عن سبل لضخ السيولة من خلال قروض ميسرة الدفع وبفوائد مقبولة”.

وأشار إلى أن “المشاكل التي تعيق تطور الصناعة في لبنان وتسبب في تراجع حجم الصادرات الصناعية هي الروتين الإداري الممل وتضارب الصلاحيات بين الوزارات وعدم وجود مختبرات مركزية في مرفأ بيروت تسرع خروج البضائع التي تنتظر احيانا 5 أسابيع، والأخطاء في الفحوصات المخبرية بعض الأحيان، نظرا لعدم وجود معدات حديثة او موظفي مختبرات اكفاء على غرار بعض الدول العربية، الأوروبية والاميركية”.

وتطرق إلى “دعم مشاركة لبنان في المعارض العالمية”، لافتا إلى أن “الصناعات الغذائية اللبنانية تشكل فخرا للبنان”، وقال: “على سبيل المثال، نحن هنا نصدر من هذه المصانع الى 42 وجهة عالمية، نظرا لجودة منتوجاتنا التي أصبحت عالمية من منشأ لبناني”.

ولفت إلى “سبل زيادة الدعم عبر تطوير برنامج دعم الصادرات، إضافة إلى دعم الصناعيين في سعيهم إلى استعادة الأسواق واستعادة حجم الصادرات الصناعية وزيادتها”.

وقال: “لقد أصبح اسم جبران باسيل مرادفا لأبي الطيب المتنبي، مالىء الدنيا وشاغل الناس، نظرا لحركته الدائمة ونشاطه من اجل لبنان الوطن. ولا بد أن يسجل التاريخ في مسيرة الخارجية اللبنانية لمعاليكم المباشرة في اطلاق الدبلوماسية الاقتصادية وتعيين الملحقين الاقتصاديين، إذ تعتبر مبادرتكم بمثابة خشبة خلاص للخروج من المأزق الكبير التي تعاني منه الصادرات اللبنانية وتصحيح الخلل في الميزان التجاري. وبدأت الديبلوماسية الاقتصادية تعطي ثمارها مع بعض الديبلوماسيين الملتزمين”.

أضاف متوجها إلى باسيل: “نعول على دور الوزير باسيل الريادي في دعم الصادرات اللبنانية الى دول الانتشار اللبناني عبر الدبلوماسية الاقتصادية التي أطلقتموها ايمانا منكم بأهمية تطوير علاقات لبنان الاقتصادية مع العالم. رغم كل المؤشرات السلبية محليا ودوليا وما نسمعه عن أزمة مالية عالمية كبيرة تلوح في الأفق، فإننا ابناء هذه الارض التي روتها دماء الشهداء من كل الطوائف، نعدكم بأننا لن نهجر هذا الوطن. نحن صناعيو البقاع نحتضن في مصانعنا ابناء مناطقتنا”.

وختم: “لن نفقد الايمان بلبنان الوطن والدولة، رغم الصعوبات. هلموا نتعاضد ونتضامن لدعم الصناعات الغذائية اللبنانية، والى ملحقينا الاقتصاديين نقول كونوا سفراء للمذاق اللبناني الى العالم. بمساعدتكم، تكتمل الدورة الاقتصادية، ونساعد المزارع اللبناني على تصريف إنتاجه عبر التصنيع الزراعي، وهكذا تكتمل الدورة الاقتصادية ويبقى المزارعون في قراهم، ونحد من النزوح من الأرياف الى المدن”.

الجميل
بدوره، قال الجميل: “ان لبنان بلد طاقات على المستويات كافة، طاقات صناعية بكل تأكيد، وقدرات تجسدها الصناعة اللبنانية. واليوم، نرى قوتها في قطاعات تصدر صادراتها، وأصبحت سفيرتنا حول العالم بمنتجات نفتخر بها، وهذا المصنع تحديدا يصنع اكثر من 300 صنف، ويصل الى اكثر من 42 بلدا”.

أضاف: “الصناعيون أبطال تحدوا كل الصعاب، ويجابهون التحديات ويستثمرون فرص عمل في وقت نحد فيه عند البعض اليأس والسعي الى الهجرة. نحن في جمعية الصناعيين، منذ أكثر من 20 سنة، كنا نردد أن الصناعة اللبنانية يجب أن تركز على ميزاتها التنافسية العائدة لها، وعلى رأس قائمتها انتشارنا اللبناني، الذي نرى فيه وسيلة ومفتاحا لوصولنا الى الاسواق العالمية، كما الاستثمار في لبنان بالصناعة واستقطاب ادمغتنا اللبنانية المتألقة في الخارج الى لبنان. لذلك، نحن منذ البداية، وبكل اندفاع، تلقفنا الديبلوماسية الاقتصادية، ونراها اداة فاعلة واكيدة لرفع صادراتنا ونحن نفتخر بما يقوم به معالي وزير الخارجية جبران باسيل، ونركز دائما على ان الانتشار اللبناني حول العالم، الذي يقدر ما بين 8 و14 مليون شخص اذا اشترى كل شخص منهم مبلغ 100 دولار من صادراتنا سنويا، نستطيع رفع هذه الصادرات بحوالى مليار دولار”.

وتابع: “بعض البلدان التي تضم جاليات لبنانية قوية لا تزال صادراتنا اليها خجولة مثل كندا واستراليا والبلدان الافريقية واميركا اللاتينية، ولدينا مصلحة في اقرار اتفاقيات ميركوسور، كون هذه البلدان تذخر بجاليات فاعلة جدا. يقول السفير اللبناني في ساحل العاج إن 40 في المئة من الاقتصاد العاجي ييد اللبنانيين، الأمر الذي يعني أننا قادرون على أن نطمح إلى المزيد من الانجازات. وفي الوقت نفسه، نتمنى زيادة صادراتنا الى شركائنا التجاريين الاساسيين، وتمنينا ان يوافق سيدر، الذي مولت من خلاله اوروبا مشكورة برامج البنية التحتية بمبالغ فاقت ال11.6 مليار دولار، على برنامج رفع صادراتنا الاوروبي من 300 مليون دولار الى مليار دولار سنويا خلال 3 سنوات، وهذا يمكن حيث ان اوروبا تستورد من العالم ب5000 مليار، ومنها 8 الى لبنان”.

لحود
من جهته، قال لحود: “بعد نجاح تجربة النبيذ اللبناني وتسويقه في الأسواق الأوروبية والعالمية، هناك تجربة جديدة تقوم بها وزارة الخارجية، بالتعاون مع وزارة الزراعة في موضوع المونة والمطبخ اللبناني في أسواق اوروبا الشرقية، حيث بدأنا في كانون الأول الماضي مع وزير الزراعة غازي زعيتر عندما وقع اتفاقية في هنجاريا. اما التجربة الثانية فستكون في بولونيا في أيلول المقبل، والثالثة في صربيا في حزيران المقبل، وستشمل أيضا ايام تسويق في كل المناطق اللبنانية. كما تحدثنا عن عودة أسواق لبنان إلى اسواق الخليج، بعد فتح معبر نصيب الذي اقفل حوالى 3 سنوات، وفقد فيه لبنان من حضوره بالأسواق الخليجية”.

وتحدث عن “الأسواق العربية كمصر والأردن والعراق وسوريا من أجل إزالة العوائق وعودة الإنتاج اللبناني”.

وشكر لحود ل”باسيل والبعثات الديبلوماسية والسفارات الجهود في تسويق المنتجات اللبنانية”، مشيدا ب”الصناعات الغذائية، حيث أن المزارعين يحترمون النوعية والمواصفات”، وقال: “إن الملحقين الاقتصاديين لديهم دور مهم في تسويق المنتجات وفتح الاسواق، ويجب أن يكونوا سفراء المونة والمطبخ اللبناني، خصوصا أن منتجاتنا تخضع لتحاليل مخبرية ومطابق للمواصفات والنوعية. وستكون لدينا كوزارة زراعة أيام لكل المنتجات اللبنانية، وأولها في شباط بمغدوشة – صيدا لعرض منتجات ماء الزهر وماء الورد”.

دير تعنايل
وكان باسيل استهل جولته الزحلية بزيارة دير تعنايل، يرافقه أبي خليل، وكان في استقباله جريصاتي وسليم عون وضاهر وليون، ورئيس بلدية زحلة وعدد من الملحقين الاقتصاديين. وتفقد باسيل معمل الالبان والاجبان في الدير.

شركة كهرباء زحلة
بعدها، انتقل باسيل وابي خليل وجريصاتي وعون وضاهر وليون ومدير عام شركة كهرباء لبنان فادي حايك إلى محطة شركة كهرباء زحلة في حوش الأمراء، حيث كان في استقبالهم مدير عام شركة كهرباء زحلة المهندس اسعد نكد.

واطلع باسيل وأبي خليل على آلية العمل والتشغيل بموجب العقد الجديد الذي بوشر تنفيذه اعتبارا من بداية عام 2019.

وتأتي الزيارة تتويجا لتنفيذ عقد بنود التشغيل بين مؤسسة كهرباء لبنان وشركة كهرباء زحلة.

ثم أقام المهندس نكد غداء تكريميا على شرف الوزير باسيل، ولمناسبة إطلاق مشروع “العقد التشغيلي لشركة كهرباء زحلة” في فندق “قادري” بحضور الوزراء أبي خليل، جريصاتي، النواب عون وضاهر وجمعة وعاصم عراجي، إضافة إلى وزراء ونواب سابقين، محافظ البقاع القاضي كمال ابو جوده، رؤساء روحيين، مدراء عامين رؤساء مصالح ودوائر حكومية، موظفي شركة كهرباء زحلة، فاعليات سياسية اقتصادية واجتماعية وحزبية.

وقال الوزير باسيل: “لا يمكن لحكومة ان تتشكل بدون عدالة، واي شيء من غير ذلك هو خلل في التمثيل واجحاف وظلم ولن تستقيم الامور على حكومة وفق معايير مختلفة، فهي بذلك لا تستطيع ان تعمل لأن لا يمكنها ان تتحرك بدولاب طالع ودولاب نازل، المطلوب ان تكون الدواليب متجانسة وهذه هي قصة الخلاف على الحكومة”.

أضاف: “هناك قانون انتخاب أفرز نتائج جديدة والا لماذا اجرينا الانتخابات، لا نريد ان نكرس مبدأ خطأ ينعكس على الحكومات المقبلة، نعم نحن نعمل كي يأخذ الحق مجراه فلن تستقيم الأمور بدون عدالة، ومن اجل ذلك المطلوب تأمين حقوق الناس، ولا شك اننا شعب يستطيع ان ينهض باقتصاده وكل الضغط والتجويع يزول عندما نعمل باقتصاد وهذا يحتاج الى حكومة وهذا ما نسعى اليه”.

وتابع: “نرفض أن نقفل الباب على انفسنا وان ننعزل فنحن لا نريد ان نبقى تابعين لأننا بالتبعية سندفع الثمن ودائما ما كنا نأتي متأخرين ولا نريد ان نأتي متأخرين، نحن لم نقطع العلاقات او نقفل سفارات ولم نسكر حدودا ومنذ ثماني سنوات استقبلنا مليون ونصف مليون نازح وننتظر انتهاء الازمة السورية وبعد كل حرب هناك عمران، ممنوع ان نشارك لأن بعض الدول تفرض علينا عقوبات اذا ما حاولنا المشاركة ومنذ سنوات ونحن ندفع الأثمان، هل من احد اعطى اموالا للنازحين للبقاء بالبلد وعلى ماذا نرهن سياستنا للخارج. عودة السوريين الى بلدهم هذا اول امر نسعى له وان تكون “العلاقة مع سوريا” بما يتناسب مع مصلحة البلدين. لن نتنازل عن استقلالنا لأي دولة ونحن من يحدد ما هي مصلحتنا، مصلحتنا في ان نفتح بلدنا وان لا نبقى بعزلة ومهما تأخرنا بتشكيل الحكومة الا اننا واصلون. هذا استحقاق داخلي واجب علينا ان نجده، لقد كسفنا مرتين وان شاء الله تكون الثالثة ثابتة ويكون عنا حكومة فيها عدالة التمثيل ولا نطلب من احد ان يتنازل عن التمثيل ولن نطلب من احد ان نكون مواطنين فئة ثانية وكلنا مواطنون فئة اولى”.

وفيما اشار باسيل الى انه “لا يمكننا ان ننشىء جزرا كهربائية” أكد “أننا كنا في صراعٍ كبير مع المهندس نكد، ربح علينا ونحن فشلنا.

أضاف:” المطلوب العمل وفق خطة مركزية لا يمكننا من خلالها فصل المناطق عن بعضها، منذ العام 2010 عطلوا الكهرباء وخربوها وما زلنا نقاتل من اجل خطة نوفر بها على الناس واذا بقينا بالتخريب ولغايات معروفة هذا لا ينفع البلد وعلى الحكومة التي ستتألف ان تأخذ قرارات بهذا الخصوص من الشهر الاول بانتاج الكهرباء باسعار اقل لأن الكهرباء بالاستجرار او البناء او البواخر تبقى بسعر اقل لأنهم لا يريدوننا ان نبني معامل لماذا الكذب على الناس حول شركة “سيمينس” هل تريدون الكهرباء او تريدون البقاء بحال اهتراء. سنبقى متمسكين بالخطة وهي خطة الحكومة اللبنانية باعتراف كل الجهات ببناء معامل على الغاز وتوربينات. واذا القرار السياسي لن يأخذ بأبسط قرار معنى ذلك ان قيمة “العقد التشغيلي” ستصبح موجبة علينا تطبيقها بكل لبنان بأن نذهب الى “اللامركزية” لكن ما نريده هي مركزية كهربائية وهي مركزية الدولة.

وتابع: “تحرمون الناس من اجل تلبية طلبات الغير لنبقى نعيش في جزر كهربائية والله الاعلم ان نصبح بجزر مناطقية وطائفية، والا تفرضون على الناس الذهاب الى الخيارات غير الافضل”.

وأردف: “استجرار الكهرباء من سوريا ارخص من المولد والكهرباء من الباخرة ارخص من المولد لكن علينا ان نقوم بشيء مما بدأنا به، والمشكلة انهم لم يتركونا وهذا يبقى على عاتق الحكومة المقبلة ومن حق الناس ان تسأل عن الحكومة لماذا تأخرت من عطل وعراقيل يلبسوننا التهم وما يهم الناس هي الحكومة. نسوا اننا قاتلنا من اجل قانون انتخابات وحصلنا عليه واصبح تحصيلا حاصلا، نسوا ماذا فعل الارهاب وكم فجر وقتل وكيف طردناه بالقرار السياسي وكيف تحرر البلد وهو الاول في العالم الذي تحرر من داعش والنصرة ولم يحرر الجرد سوى الجيش اللبناني الذي طرد الارهابيين، الناس تريد حقها وهي تقاتل من اجل حكومة. واذا لم يوجد عدالة تمثيل فهناك خلل واجحاف وظلم لن يمشي شيء ولا تفكروا”.

أبي خليل
وهنأ الوزير أبي خليل زحلة بالانجاز، الذي يوفر على الدولة عشرة مليارات ليرة بسبب زيادة الكهرباء من امتياز عمره منذ عام 1908 اول عقد تشغيل عصري يواكب تطور القطاع ورعاية الكهرباء في القرن الـ21، من خلال هذا العقد النموذجي.

وشدد على “اعتماد خيار المصلحة العامة كواجب وطني وسياسي”، وقال: “سننتقل اليوم الى طاقة أكفأ وأنظف على الغاز الطبيعي بكربون اقل وانا معكم اليوم، وكان من المفترض ان اكون في ابو ظبي في اجتماع الجمعية العامة للطاقة المتجددة، لكن هناك فريق يمثلنا واصبحنا عضو بمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، لأننا اولينا هذا القطاع اهمية كبيرة ونعطي هذا الامر اولوية لأننا فريق في هذه الوزارة.

واعرب عن ارتياحه لكل ما طرحه مدير كهرباء زحلة اسعد نكد حول اولية الانتاج على الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة للخروج مما نحن فيه الى ذهنية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

حايك
واعتبر مدير عام مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك ان “الكهرباء 24/24 هي من ضمن عقد تشغيلي نموذجي تم توقيعه بعد مفاوضات شاقة تجاوزنا فيها كل التحديات الصعبة وتوصلنا الى عقد عصري يحفظ حقوق الدولة اللبنانية، وشركة كهرباء زحلة مع الحفاظ على حقوق جميع موظفي شركة كهرباء زحلة”.

نكد
وشرح نكد المفاوضات التي دارت بينه وبين وزارة الطاقة وكهرباء لبنان، وقال: “منذ عام كنا في فندق القادري الكبير وقلت حينها للوزير جبران باسيل من غير الممكن ان تنقطع كهرباء زحلة وقلت له السبب ان اللبنانية الاولى ناديا الشامي عون لن تقبل بأن تقطع الكهرباء وهي ابنة هذه المدينة ولا يمكن للوزير باسيل ان يرضى بذلك، وطالما مريم العذراء والقديسة ريتا والشعب معنا ما من مشكلة بالنسبة للكهرباء وستبقى الكهرباء 24/24 وما من مشكلة.

قبل القانون لم اكن اعرف انه سيحصل تمديد او عقد تشغيل، وبصراحة هذه المرة الاولى التي اسمع بعقد تشغيل وعندما صدر القانون قلنا اصبح التمديد بجيبنا ويوم عقدت الجلسة اخرج وزير الطاقة ورقة من جيبه وعرض القانون وصوت عليه مجلس النواب الاغلبية وعندها قلنا بعد الانتخابات خسرنا بالجهتين، ما اريد ان اقوله عندما استعرضنا القانون تساءلت كيف سأطبق القانون بالعودة خمسين سنة الى الوراء وحسابات التعرفة قررت عدم حضور اي اجتماع مع وزارة الطاقة لأننا سنختلف في الجلسة الاولى.

وبعد ستة اسابيع من الاسئلة والاستفسار توصلنا نتيجة الاتفاق النموذجي الفريد في لبنان للمرة الاولى يحصل باشراك القطاعين العام والخاص حول اتفاق جديد، لكن دائما عند الدولة 15%.

وما اتمناه فتح صفحة جديدة مع شركة كهرباء لبنان وان نقوم بتطورات جديدة بين الشركتين بانتاج الطاقة على الغاز وسنظهر للوزير باسيل ما هو افضل في التطبيق وبأداء افضل وما اتمناه ان ننتج خلال هاتين السنتين الكهرباء او على الطاقة الشمسية او على الغاز.

وهناك اكثر من 300 شخص في زحلة يبيعون الطاقة الشمسية ولم يكن لدينا القدرة ان نعطي الصناعيين، لكننا اليوم لدينا القدرة ان نعطي الصناعيين”.

الوكالة الوطنية للاعلام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *