بمُنتهى الروعة! بقلم الزميلة كوثر محمد دقدوق

عِندما يترقَّى بِنا الفِكر نأخذ خطوات كبيرة حتى ننال من دنوِّنا أشواطا نحو العُلى
لا نجزُم أنَّهُ بالإمكان لطرفين إثنين ان يقرؤا المسألة كل مِنهُم من زاويته ..
لكننا لم نرى غباءًا أشد وأفظع ممن يُحطِّم فِكرة الإختلاف المقبول منطِقِيًا !..
نعم.. فإن إسلامُنا أرادنا عقولًا نيِّرة يتباهى بِها، لا عقولًا مطمورة في غيابِت الظُلمة
قال لنا بالفم الملآن و على مرئ اصحاب السِلَع “نحنُ نريدَكُن صاحِبات قضيةوهدف،سياسيَّات، قياديَّات..والخ”
وضع في صميمنا أن نكون اصحابَ هدف.. فبدون هدف إنسانٌ بِلا هوية!
وبِكُل شفافية أشارَ لنا ان لا نكُن مُتدنِّيات لأحمرِ شِفاهٍ لا ندري كم من المكوِّنات السَّامة تداخلت حتى أُنتِج..!
أنظُرن أرادَ بِنا أن نحفظ جوهرنا لا نكون سِلعة للعرض فقيمتُنا أرقى و أبلغ ..!
وفي النهاية يأتي من يتفلسف بصورة تحت مُسمى الروعة “فتاة تحمل مجلة وغلافُها لِسلعَةً لم تجد ما هو الأرقى بِها إلا مظهرها الذي سينتهي بِها جسدًا دون أية اهمية تحت التُراب..! ”
فانظُرن لصورة مريمِ العذراء كيف الغرب نفسَهُم عندما يريدون رسمها لا يرسمونها إلا بالحجاب والسِتر الكامل تقديسًا لها !.. أمَّا عندما يريدون بيعَ رسوماتِهم بثمنٍ باهِظ يرسمون إمرأة بشكلٍ خِلاعيّ بحت.. !
ويأتي من يقول أن إسلامُنا مُنغلق!..
والحقيقة أن الإنفتاح بمن أختار هدفًا وقضية وأثر لا من أختارت لجسدها أن تكون سلعة وكأن العيون العمياء و انجذابها هي المعيار الذي يُشير الى اهميتها..

أنتِ أبلَغ وأعمق وأهم من سِلعَةٍ تُحقق هدف الغرب المُسرطَن برائِحَة أمريكا و من معَها!
و وِفقًا لهذا الجوهر نكون بِمُنتهى روعتِنا !

#كوثر محمد دقدوق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *