الديار: الولايات المتحدة تحضّر لحرب على ايران ولبنان وسوريا وتجهز 1500 طائرة مع 170 سفينة خطة ثلاثية لواشنطن والرياض واسرائيل لضرب ايران وسوريا ولبنان وخاصة الصواريخ

كتبت صحيفة “الديار” تقول: اكدت وسائل الاعلام الاميركية التي صدرت امس ان البنتاغون يحضر لحرب عسكرية ضد ايران تقوم على التركيز على الطائرات وتحضير اكثر من 1500 طائرة في منطقة الخليج العربي وفي حاملات الطائرات لقصف ايران قصفا مدمرا بالطائرات والصواريخ توماهوك كروز وضرب الجيش الايراني واضعافه الى اقصى حد في اول مواجهة بين الولايات المتحدة وايران منذ الثورة الاسلامية الايرانية التي حصلت قبل 40 سنة في ايران.

واكد تلفزيون ام. بي. سي الاميركي ان كبار الضباط في الجيش الاميركي باتوا مقتنعين بضرورة ضرب ايران واضعاف قوتها الى النصف وجعل جيشها مضروباً بالياته وصواريخه وثكناته ومراكزه العسكرية في كامل ايران من خلال شن غارات عبر 1500 طائرة ستكون موجودة في الخليج العربي وعلى 6 حاملات طائرات. وان هذا هو الحل الوحيد لاضعاف ايران واخراجها من الشرق الاوسط خاصة اضعافها في العراق وفي اليمن وفي السعودية وفي الامارات اضافة الى ضربها في سوريا ضربة قوية وخاصة ضربها في لبنان والتركيز على ضرب صواريخ حزب الله ومن خلال ضرب حزب الله ضرب الذراع العسكري لايران في لبنان.

ويبدو ان الرئيس الاميركي ترامب قد اتفق مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونتنياهو على هذه الحرب، وان السعودية ستقوم بتمويل الحرب الاميركية بكامل عدتها ومصاريفها ودفع 8 الاف مليار دولار الى الولايات المتحدة كاكبر استثمار مقابل ان تقوم الولايات المتحدة بضرب ايران ضربة قوية تجعلها تخسر من قوتها ما بين 70 الى 80 في المئة من قوتها العسكرية في الثكنات والدبابات والمدرعات والمدفعية والصواريخ.

السعودية والخليج العربي يصبحان في وضع امن ولا تعود تستطيع ايران ضرب الخليج العربي بل تصبح ايران ضعيفة كذلك ضرب حزب الله ضربة قوية بكل الطاقات خاصة صواريخ كروز توماهوك الاميركية من السفن المدمرة الاميركية في البحر الابيض المتوسط عبر الاسطول السادس لجعل حزب الله لا يعود لديه قوة داخل الدولة اللبنانية ولا يكون له اي تأثير خطير على اسرائيل عبر امتلاك حوالى 150 الف صاروخ، وان الصواريخ الاميركية والطائرات الاسرائيلية الـ 600 سيشنون هجوما على لبنان وعلى مراكز صواريخ حزب الله وعلى كل مراكز حزب الله اضافة الى المراكز العسكرية السورية والايرانية وحزب الله في سوريا. واضعاف الجيش السوري مرة جديدة الى ثلث قوته اي خسارته 70 في المئة من قوته بعدما انتصر في سوريا. وان اميركا مستعدة للمواجهة مع روسيا اذا قامت الطائرات الروسية بالتصدي للطائرات الاميركية او لصواريخ توماهوك كروز.

منظومة الدفاع الجوي اس – 300
واما بالنسبة الى منظومة الدفاع اس 300 فهي خدمت خدمتها منذ 35 سنة ولم يعد لديها القدرة على ضرب صواريخ توماهوك كروز الاميركية ولا طائرات الشبح الاسرائيلية من صنع اميركي ولا على ضرب الصواريخ التي ستضربها لاول مرة اسرائيل بكثافة على سوريا ولبنان، وان اسرائيل لا تستعمل الطائرات فقط الحربية بل ستستعمل منظومة صواريخها ارض ارض التي تملك منها حوالى 200 الف صاروخ كما ذكر موقع ديبكا المخابراتي الاسرائيلي حيث ان اسرائيل قادرة على الاصابة بالصواريخ اصابة دقيقة لمراكز كثيرة في لبنان.

الهدف ضرب حزب الله والجيش السوري وايران في العراق
وهذه الحرب التي تخطط لها اميركا مع السعودية واسرائيل يريدون عبرها خلق كل مقاييس القوى، وضرب حزب الله في لبنان وجعله ضعيفا بنسبة 70 في المئة عن الاول، كذلك ضرب الجيش السوري ورده الى الوراء ليصبح كما كان اثناء المؤامرة ضعيفا، قبل التدخل الروسي، كذلك ضرب ايران في العراق ضربات قوية تجعل من الجيش الايراني غير قادر على السيطرة على العراق.

كما ان الطيران الاميركي سيضرب بقوة الايرانيين في اليمن لضرب موازين القوى كما قال تلفزيون ام. بي. سي الذي اذاع تقريرا كاملا وشاملا منقولا عن البنتاغون الاميركي وكبار ضباط وزارة الدفاع الاميركية في الخطة السعودية الاميركية الاسرائيلية. وان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعهد بدفع اكبر مبلغ للولايات المتحدة وهو 8 الاف مليار دولار مقابل قيام الولايات المتحدة وهو ما يرجع السعودية مرتاحة لمدة 15 سنة امام ايران ولديها القدرة على مواجهة ايران بالطائرات الحديثة التي تملكها السعودية من الولايات المتحدة وعبر المدفعية والصواريخ والمدرعات التي يملكها الجيش السعودي بالالاف بينما يكون الجيش الاميركي والطيران الاسرائيلي خاصة الطيران الاميركي قد دمر معظم السلاح الايراني و70 في المئة من الجيش الايراني عبر تشتيت قواته وضرب ثكناته العسكرية وقواعده البحرية والجوية وكافة مراكزه العسكرية بالمواقع الكبرى التي يتمركز فيها حوالى 50 الف جندي ايراني مع مدرعاتهم في كل موقع عسكري ايراني في ايران.

من هنا بدأت اسرائيل بغارة على الكسوة قرب دمشق كذلك بدأت عملية في جنوب لبنان وسيتصاعد الوضع تدريجيا الى ان يصل الى حرب بين محور ايران قوات الحشد الشعبي الشيعي العراقي، سوريا حزب الله وصواريخه في لبنان ضد محور اسرائيل آل سعود في السعودية واميركا.

حزب الله وسوريا وايران والحشد الشعبي استعدوا للمعركة
وبالنسبة الى حزب الله فقد حضر سلاحه وحضر للمعركة القادمة وتبين انه حفر انفاق تبدأ من لبنان وتصل الى منطقة الجليل داخل فلسطين المحتلة، كما اعلن الحشد الشعبي العراقي الذي يضم 160 الف جندي ومقاتل عراقي انهم سيأتون الى سوريا ومنها يأتون الى جنوب لبنان لاجتياح الجليل في منطقة فلسطين وان معارك ضارية ستجري في البر بينه وبين الجيش الاسرائيلي.

كما ان سوريا التي تملك احتياط من صواريخ سكود الاستراتيجية ستضرب صواريخ سكود على اسرائيل لاول مرة منذ حرب 1973، اما حزب الله فأعد العدة لمعركة برية عنيفة جدا ويعتبر انه سيربح الحرب بريا في شكل كامل على الجيش الاسرائيلي، كما انه سيلحق باسرائيل اذى كبيراً في ضرب البنية التحتية فيها من خلال ضرب 150 الف صاروخ لديه من طراز فجر 101 و103 اضافة الى صواريخ قريبة المدى تصل الى 60 و70 كلم.

وان حزب الله واثق من تدمير مدينة تل ابيب التي يسكنها مليونين و700 الف اضافة الى تدمير كامل الابراج من الابنية العالية التي تصل الى 100 طابق في تل ابيب عبر الصواريخ التي سيضربها على تل ابيب ولم يصل منها الا 15 صاروخ، اضافة الى ضرب مطار بن غوريون واحراق مخازنه والطائرات التي فيه وكل الطائرات التي تكون على ارضه.

وكما قلنا امس فان اسرائيل قد حضرت لضرب البنية التحتية في لبنان على كل الاصعدة لالحاق اكبر اذى للبنان واشعال فتنة داخلية حيث تسعى لقيام فئة من اللبنانيين ضد حزب الله على انه سبب ضرب لبنان من الطيران الاسرائيلي المدمر.

هذه المرة الحرب ستختلف عن حرب 2006 وستدخل اميركا الحرب في لبنان ضد حزب الله وستضرب صواريخها على الجيش السوري لكنها ستركز على صواريخ حزب الله وهي لن تكون قادرة على ضرب هذه الصواريخ لانها مخفية في انفاق وتحت الارض لا يستطيع الجيش الاميركي كشفها ولذلك فالانتصار سيكون لمحور المقاومة من ايران الى العراق الى سوريا الى فلسطين خاصة فلسطين حيث مجاهدو فلسطين هم بالملايين سينتفضون في اسرائيل وسيتعبون الجيش الاسرائيلي كثيرا، كما ان حزب الله الذي اعد العدة لحرب برية طاحنة داخليا سيدمر الجيش الاسرائيلي ان هو دخل الى داخل لبنان.

واذا كانت اسرائيل اعلنت عن اكتشاف النفق رقم 1 الذي يمر من لبنان ويصل الى داخل فلسطين المحتلة فلا احد يعرف عدد الانفاق التي حفرها حزب الله وتمر من لبنان الى داخل فلسطين المحتلة وهذا يربك الجيش الاسرائيلي اضافة الى زرعه اكثر من 6 الاف عبوة ناسفة لحزب الله بوزن 500 كلم كلها تقع على طرق ممرات الدبابات الاسرائيلية الاجبارية حيث لا تستطيع الدبابات المرور بالوديان وغيرها بل مضطرة الى المرور بوزنها الذي يصل الى اكثر من 50 و60 طن من المرور وقد قام حزب الله بالتحضير لزرع 6 الاف عبوة ناسفة وزن العبوة 500 كلغ.

حزب الله وخفايا الأنفاق العابرة للحدود!
تحوّلت مخاوف سكان البلدات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة القريبة من الحدود مع لبنان من أصوات الحفر الرتيبة المتناهية من أعماق الأرض إلى حقيقة مفزعة بعد أن تم اكتشاف أنفاق لحزب الله عابرة للحدود.

وبطبيعة الحال الأنفاق هي وسيلة قتال لم يخترعها حزب الله، وهي تمتد إلى تاريخ إنساني عسكري موغل في القدم، إلا أن تجلياتها ظهرت في عدة تجارب كبرى، وخاصة في الحرب العالمية الأولى والثانية، إلى أن جاء الفيتناميون وجعلوا من الأنفاق سلاحا فتاكا، أوجعوا بواسطته الغزاة منذ الصراع العنيف ضد الاستعمار الفرنسي في خمسينيات القرن الماضي، وبعد ذلك ضد الآلة الحربية الأميركية الفتاكة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

أما حزب الله فقد استفاد من التجربة الفيتنامية مطوعا إياها، وفق الظروف الجغرافية المحلية، وحول هو الآخر هذا الأسلوب في القتال تحت الأرض، إلى سلاح محوري في معارك الكر والفر، ضد جحافل الجيش الإسرائيلي وقوته النارية العاتية برا وبحرا وجوا.

وهكذا، بدأ حزب الله في التمهيد لمعارك المستقبل مع إسرائيل منذ خروج قواتها من جنوب لبنان مرغمة عام 2000، وحفر شبكة من الأنفاق والمخابئ المحصنة في مناطق قريبة من الحدود مع إسرائيل، إضافة إلى مخازن للأسلحة والذخائر، وخاصة الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى، ومراكز للاتصال والقيادة.

ويؤكد خبراء أن حزب الله استفاد بشكل مباشر من تجربة المقاتلين الفلسطينيين في حفر الأنفاق في جنوب لبنان قبل الاجتياح الإسرائيلي عام 1982، ولاحقا انتقل سلاح الأنفاق السرية إلى قطاع غزة، حيث برز دوره الرئيس في صمود المقاومين وانتقالهم في الخفاء لشن هجمات مفاجئة على الجنود الإسرائيليين خلال الحرب على القطاع عام 2014.

اللافت أن إسرائيل عانت رغم إمكانياتها التكنولوجية العالية من صعوبات كبرى في اكتشاف أنفاق حزب الله قرب حدودها، بل واستغرق إنجازها الأخير في رصد أنفاق الحزب العابرة للحدود مدة طويلة، إذ واجهت السلطات العسكرية الإسرائيلية شكاوى سكان البلدات الحدودية المتكررة من سماع أصوات حفر رتيبة تصدر من أعماق الأرض في المنطقة، بالإنكار التام تارة، والتعبير عن القلق تارة أخرى.

خبير اسرائيلي: انفاق حزب الله معقدة
وفي هذا السياق قال خبير إسرائيلي يدعى دورون بيسكين في تصريح إذاعي: “منذ عام 2006 هناك كثير من التقارير العلنية في وسائل الإعلام العربية وغيرها، تتحدث عن وجود أنفاق في جنوب لبنان، وحزب الله لم يحاول إخفاء أنه يوسع شبكة أنفاقه، وما هو معروف أنه من جنوب الليطاني وحتى الحدود الإسرائيلية توجد شبكة أنفاق تابعة لحزب الله، ونحن نتحدث عن أنفاق إذا ما قارناها بأنفاق غزة، فإن الأخيرة تبدو كلعبة أطفال مقابل ما يوجد لدى حزب الله”.

ورأى هذا الخبير الإسرائيلي في معرض حديثه عن تعقيد الأنفاق التي يحفرها حزب الله أن الأمر “ليس مجرد أنفاق لإطلاق الصواريخ بصورة أوتوماتيكية بتقنية إيرانية تصعب على سلاح الجو العمل ضدها، إنما نتحدث عن شبكة أنفاق يوجد فيها كل ما يلزم لمئات، وربما لآلاف المقاتلين للبقاء مدة طويلة تحت الأرض”.

وأوضح الخبير كذلك أن مخابئ وأنفاق حزب الله ليست مخصصة فقط لـ “منصات الإطلاق وغرف الحرب، فهناك عيادات طبية وغرف طعام ومراحيض، أي كل ما يحتاجه مقاتلو الحزب مثل الإضاءة والاتصالات، ومن الصعب معرفة عمق هذه الأنفاق”.

وفي السياق ذاته، قالت دراسة أعدها العسكريون الإسرائيليون بعد حرب عام 2006 إن الجيش الإسرائيلي اكتشف “للمرة الأولى أن نظريته الأمنية غير قادرة على مواجهة عدو يكون موجودا في الوقت نفسه في مجالين، أرضي وتحت أرضي”.

إسرائيل تنشر فيديو من داخل أنفاق حزب الله: سنعطلها جميعها
نشرت إسرائيل مقطع فيديو تقول إنه من داخل نفق هجوم بين لبنان وإسرائيل، وترون فيه من وصفتهم إسرائيل بعميلين في حزب الله وهما يقتربان من روبوت إسرائيلي مزود بكاميرا بداخل النفق. مع اقترابها يفجر الروبوت قنبلة صغيرة وترون هذان الرجلان وهما يركضان مبتعدين عن الروبوت باتجاه النفق مجدداً. هذه بداية ما تقول إسرائيل إنها عملية درع الشمال، حيث تقول إنها عملية عسكرية شاملة للعثور على وتحديد وتعطيل الأنفاق الحدودية بين لبنان وإسرائيل.

حزب الله يرفض التعليق على عملية “درع الشمال” الإسرائيلية
قال المكتب الإعلامي لحزب الله اللبناني إنه “لا يوجد تعليق من الحزب” بخصوص إعلان الجيش الإسرائيلي شن عملية باسم “درع الشمال” على طول حدوده الشمالية مع لبنان، بسبب الأنفاق التي قال إن حزب الله اللبناني- المجموعة السياسية/ العسكرية المدعومة من إيران- قام بحفرها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، إطلاق “حملة درع الشمال”، وذلك بهدف “كشف وإحباط أنفاق إرهابية هجومية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية” على الحدود الشمالية.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع “تويتر”، موضحا أن حملة “درع الشمال” التي أطلقتها قيادة المنطقة الشمالية بالجيش تأتي بمشاركة هيئة الاستخبارات وسلاح الهندسة وإدارة تطوير وسائل قتالية.

على صعيد متصل، قال الناطق باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، مالين جنسن، لـ: “CNN ” ان اليونيفيل على علم بالتقارير الإعلامية. تقوم اليونيفيل بالاتصال مع جميع المعنيين لضمان استخدام الأطراف آليات الاتصال والتنسيق التابعة لليونيفيل؛ للحفاظ على الهدوء والاستقرار المستمرين. الوضع في منطقة عمليات قوة اليونيفيل لا يزال هادئا”.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي حذر حزب الله وجنود الجيش اللبناني ونصحهم بـ”الابتعاد عن أي مسار هجومي تم حفره من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية”، حسب أدرعي.

واكد أدرعي إلى أن الهدف من إطلاق “درع الشمال” هو “إحباط الأنفاق الهجومية التي قام حزب الله الإرهابي بحفرها إلى داخل أراضينا”.

ويضيف أدرعي أنه “منذ العام 2014 ينشط في جيش الدفاع طاقم خاص يقود منذ ذلك الحين التعامل العملياتي والتكنولوجي والاستخباري في قضية الأنفاق في الجبهة الشمالية”.

وتابع: “لقد تمكن الطاقم من تطوير خبرة وقدرات واسعة عن مشروع الأنفاق الهجومية التابع لحزب الله”، مضيفا أنه “جاء كشف حفر أنفاق حزب الله قبل أن تشكل تهديدًا فوريًا لمواطني إسرائيل، ويعتبر خرقًا فادحًا للسيادة الإسرائيلية”.

واستكمل حديثه، بالقول: “كما يشكل دليلا آخر للخروقات الخطيرة التي يرتكبها حزب الله، متجاهلا قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار 1701”.

وشدد أدرعي على أن “الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية كل ما يجري داخل الأراضي اللبنانية من الخط الأزرق شمالا”، مشيرا إلى أن “حزب الله يقوم بحفر هذه الأنفاق من المناطق المبنية داخل القرى في جنوب لبنان، وبذلك يمس بدولة لبنان ويخاطر بالمواطنين اللبنانيين”.

كما حذر الجيش الإسرائيلي حزب الله وجنود الجيش اللبناني ونصحهم بـ”الابتعاد عن أي مسار هجومي تم حفره من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية”، حسب أدرعي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *